تنهض الأمم والشعوب وتسير بخطوات واثقة في مضمار الرقي والتقدم الحضاري . وذلك من خلال تنوع علمائها وتعدد مواهبهم وكم من أمة مغمورة عاشت ردحاً من الزمن على هامش الحياة تحولت بفضل جهود علمائها وتنوع مبتكراتهم إلى أمة فاعلة فرضت مكانتها وهيبتها بين الأمم ومن يمعن النظر في عالم اليوم يدرك أن الانجازات التي تحققت لبعض الأمم إنما حدثت بسبب عنايتها بمناهج التعليم وتطويره عاماً بعد آخر وانطلاقاً من هذه الحقيقة يولي رجال التربية والتعليم ، الأجيال الناشئة عناية خاصة وذلك من خلال تعريفهم بمختلف العلوم العصرية وتقنياته وإدراكاً منا لهذه الحقيقة ، تهتم مدارس دار العقل بتشجيع طلابها من أصحاب المواهب وغيرهم على تفعيل تلك الروح في نفوس منسوبيها من الطلاب وهي بذلك لا تألو جهداً في تقديم كل جهد ممكن للوصول إلى تحقيق هذا الهدف وما هذه المجلة التي تعني بتعريف طلابها بالإنجازات والمبتكرات العلمية التي تحققت على يد الأفراد والجماعات إلا مساهمة بسيطة في هذا المجال نحاول من خلالها شحذ العزائم والهمم ، وإثارة التفاعل والحماس في نفوس الناشئة .ذلك من خلال تعريفهم بكل ما هو مفيد وجديد في علوم العصر والطريق يبدأ من أول خطوة ، وهذه هي الخطوة الأولى ، وسيعقبها إن شاء الله خطوات أخرى أكثر نضجاً وتعاوناً .

 

حقق الله الآمال ومنه وحده نستمد العون والتوفيق .

 


© جميع الحقوق محفوظة
البوابة الإلكترونية
القائمة البريدية

إشترك معنا فى القائمة البريدية ليصلك كل جديد